خطة البحث:
1. مقدمة
2. العرض :
المبحث الأول: الأنظمة الاقتصادية القديمة
المطلب الأول :تعريف النظام البدائي
(المشاعي) وأقسامه
الفرع الأول :تعريف النظام
البدائي
الفرع االثاني:أقسامه
المطلب الثاني :مفهوم النظام الاستعبادي
(الرق) وطبقات المجتمع الاقتصادي
الفرع الأول : ماهية النظام
الاستعبادي
الفرع الثاني:خصائصه
المبحث الثاني : الأنظمة الاقتصادية في العصور
الوسطى
المطلب الأول :ماهية النظام الإقطاعي وطبقات
المجتمع الإقطاعي
الفرع الاول:ماهية النظام
الإقطاعي
الفرع الثاني:طبقات المجتمع
الإقطاعي
المبحث الثالث: الأنظمة الاقتصادية المعاصرة
المطلب الأول :تعريف النظام الفردي الخاص
(رأسمالي) ومراحله مع خصائصها
الفرع الأول:تعريف الفردي
الخاص
الفرع الثاني:مراحلها وخصائصها
المطلب الثاني: ماهية النظام الجماعي وأقسامه
الفرع الأول :ماهية النظام
الجماعي
الفرع الثاني :أقسامه
3.الخاتمة
المقدمة:
الاقتصاد بصفة عامة هو علم اجتماعي يهدف إلى
وصف العوامل التي تحدد الإنتاج والتوزيع والاستهلاك من السلع والخدمات ويركز
الاقتصاد على سلوك وتفاعلات العوامل الاقتصادية ينقسم حاليا إلى العديد من الأجزاء
الجزئية والكلية مثلا الجزئية تدرس سلوك العناصر الأساسية في الاقتصاد كالفرد
والسوق والتفاعل والمنتج والمستهلك والمؤسسات أما الكلية فتتمثل في التحليل
الاقتصادي التي تؤثر عليه .
وكان اليونانيون القدماء هم أول من استخدموا
مصطلح الاقتصاد وارتبط المفهوم اليوناني بالسياسة وتم فصل هذا الموضوع في القرن
التاسع عشر ليكون علما تخصيصا وحده , فحسب التاريخ الاقتصادي نظم اقتصادية سبق
ذكرها عرفت اختلافات نوعية فمن النظام البدائي إلى النظام الاشتراكي حيث وجدت أنظمة
من الأزل القديم لتستمر في التجديد والظهور المتتالي بصورة وأسلوب جديدو ذلك لعدة
عوامل من بينها التطور والاختلاط بالجماعات كما أنه يأتي نظام جديد ليقضي على
النظام القديم ومختصر الكلام أن النظام الاقتصادي هو الطريقة أو الآلية التي
يتبعها المجتمع في علاج المشكلة الاقتصادية فكم من قطاع توالى عبر العصور لمعالجة
المشكلة الاقتصادية والأسباب والتغييرات التي طرأت ليحل النظام الجدي محل النظام
القديم .
المبحث الأول : تعريف النظام البدائي المشاعي وأقسامه
تمهيد : نتطرق في هذا المبحث الأول الذي موضوعه
الأنظمة الاقتصادية القديمة إلى مطلبين
المطلب الأول الذي ينقسم إلى فرعين
الفرع الأول يتحدث عن تعريف النظام البدائي الفرع الثاني عن أقسام أما
المطلب الثاني أيضا يتفرع إلي فرعين الأول عن ماهية النظام العبودي والثاني عن
خصائصه.
المطلب الأول: تعريف النظام البدائي وأقسامه
الفرع الأول: تعريف النظام البدائي
يعد النظام البدائي أول نظام اقتصادي اجتماعي
عرفته البشرية منذ عدة آلاف من السنين وكان مشتركا بين كل الشعوب في المرحلة
الأولى من تطورها. وكانت علاقات الإنتاج في هذا النظام نتاج مستوى منخفض من تطور
القوى الإنتاجية، والحالة البدائية لأدوات العمل والتقسيم الطبيعي للعمل حسب الجنس
والسن. وكان أساس علاقات الإنتاج الملكية المشتركة لوسائل الإنتاج (أدوات العمل، والأرض،
والمساكن، والأدوات الزراعية، …الخ
حيث كان الإنتاج في النظام المشاعي يتم جماعيا بواسطة العشائر وكان الناتج
يقسم إلى أجزاء متساوية ويستهلك جماعيا ولم يكن البدائيون يتطلعون بغير العمل معا أن
يؤمنوا وسائل معيشتهم وان يحموا أنفسهم من هجمات الحيوانات المفترسة والجماعات
المجاورة.
الفرع الثاني: مراحل النظام البدائي
لقد مر هذا النظام بمرحلتين رئيسيتين هما
مرحلة النظام الامومي يليها النظام الابوبي.
النظام الأمومي :
مرحلة تاريخية في تطور المجتمع البدائي
حيث كانت الأم تمثل الدور المسيطر في الاقتصاد الاجتماعي. وقد وُجد النظام الأمومي
بين جميع الشعوب بلا استثناء. فخلال المراحل الدنيا من التطور الاجتماعي عندما كان
الزواج الجماعي هو القاعدة، لم يكن معروفا من هو أبو الأطفال. فكانت الأم وحدها
معروفة. ولهذا لم يكن من الممكن أن ينسب النسل إلا إلى جانب الأم وكان الاعتراف
فقط بالصلة الأنثوية. وكان الاقتصاد القبلي كله في أيدي النساء. فلم يكن الصيد –
وهو حرفة الرجال – يوفر وسيلة للعيش يعول عليها. وفي البداية كانت النساء عموما هن
اللاتي يقمن بالعمل الزراعي المنتج. وكانت رعاية الأطفال والبيت وتوفير الزاد
والعمل في الحقل والطهي...الخ، من وظائف النساء. ومع ظهور تربية الماشية بدأ دور
المرأة في الهبوط. وأصبح الرجل القوة المنتجة الرئيسية في المجتمع، ومالك وسائل الإنتاج
والماشية وبعد ذلك مالك العبيد ومن ثم أصبح رأس الجماعة.
النظام الأبوي
مستوى تاريخي في تطور النظام البدائي في
مرحلة تفككه ، وقد نشأ النظام الأبوي بعد النظام الأمومي. وكانت السمة النوعية
المميزة له سيطرة الرجل في الاقتصاد وفي كل طريقة الحياة في مجتمع العشيرة. ونشأ الالثاني:بوي
في الفترة التي أدى فيها أول تقسيم اجتماعي للعمل على نطاق واسع – أي فصل الرعي عن
الزراعة – إلى التطور السريع نسبيا للقوى الإنتاجية والتبادل المنظم والملكية
الخاصة والعبودية.
المطلب الثاني : ماهية النظام الاستعبادي
(الرق) وخصائصه
الفرع الأول: ماهية النظام الاستعبادي
إذا كان النظام المشاعي البدائي هو أول نظامالبلدان،اجتماعي
عرفته البشرية منذ عدة آلاف من السنين ، فإن النظام القائم على العبيد هو أول
مجتمع طبقي متطاحن نشأ على أنقاض النظام البدائي، وقد وُجدت العبودية بدرجة أو
بأخرى في جميع البلدان ، وبلغ هذا النظام أعلى أشكال تطوره في اليونان القديمة
وروما القديمة حيث كان العبيد قد أصبحوا القوة الإنتاجية الرئيسية للمجتمع ،
الفرع الثاني: طبقات النظام الاستعبادي
لقد كان ملاك العبيد في
النظام العبودي يشكلون الطبقة الحاكمة ، وكانت تنقسم إلى عدة مجموعات مختلفة :
الطبقة الرئيسية الأولى مكونة من كبار ملاك الأراضي ، وملاك الورش الكبيرة والتجار
، والمرابين وكانت الطبقة الرئيسية الثانية تتكون من العبيد العديدين المستغَلين
وإلى جانب هاتين الطبقتين الرئيسيتين في النظام العبودي كانت توجد المراتب الوسطى
من السكان،وصغار الملاك الذين يعيشون بعملهم الخاص (الحرفيون والفلاحون)
والبروليتاريا المنهكة ، المؤلفة من الحرفيين والفلاحين المحطمين.
وكانت الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والعبيد من قبل ملاك العبيد تشكل أسبشعة.قات
الإنتاج السائدة في النظام العبودي . وقد وصل استغلال العبيد – القائم على القهر
الاقتصادي الزائد – إلى حدود بشعة . وأظهر االثاني:لمواجهة هذا الاستغلال والقهر –
انخفاضا في إنتاجية العمل وحطموا أدوات الإنتاج، وكان فائض الإنتاج الذي يخلقه كل
عبد فائضا عديم القيمة ولكن الفائض الإجمالي للإنتاج – نظراً للعدد الضخم من
العبيد المستغَلين والرخص الشديد لعملهم – كان كبيرا نسبيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق