google.com, pub-8821768857130784, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الانظمة الاقتصادية المبحث الثاني - إربح معنا

News Ticker

مميز

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

الانظمة الاقتصادية المبحث الثاني


المبحث الثاني :الأنظمة الاقتصادية في العصور الوسطى
المطلب الأول : النظام الإقطاعي وطبقات المجتمع الإقطاعي
الفرع الأول: النظام الإقطاعي
        هو نظام اجتماعي اقتصادي سياسي حربي قائم على حيازة الأرض وينظم العلاقة بين السيد الإقطاعي والتابع وتمتد جذور النظام الإقطاعي إلى دولة الفرنجة في القرن الثامن , وقد انتشر في أوربا في العصور الوسطى واستمر سائد فيها في بداية القرن الخامس عشر ، حيث إن النظام الاجتماعي الذي هيمن على الحياة الأوربية طيلة القرون الوسطى هو النظام الإقطاعي وربما كان أبشع وأظلم النظم الاجتماعية في التاريخ ويرجع النظام الإقطاعي إلى عهد الرومان إلا أنه تبلور في صورته التي عرفته أوربا في القرن التاسع عشر وبلغ ذروته في أوربا ابن القرون الوسطى في القرن الثالث عشر .
والحاكم المطلق في الإقطاعية هو المالك لكل شيء والباقون عبيد لا يملكون حق الانتقال من إقطاعية إلى إقطاعية ولم يكن مساوئ النظام الإقطاعي في الجانب المالي فحسب بل كان للإقطاعي سلطات أخرى حصل عليها والمتمثلة في القائمة الطويلة من الواجبات الرقيق للمالك وهي :
ü     ثلاث ضرائب نقدية في العالم
ü     جزء من محصوله وماشيته
ü     اجر على استعمال أدوات المالك في طعامه وشرابه
ü     أجر للسماح بصيد السمك أو الحيوان البري
ü     رسم إذا رفع قضية أمام محاكم المالك
ü     ينظم إلى فيلق المالك إذا أنشبت الحرب
ü     يفتدي الثاني: أسر ضريبة سنوية للكنيسة

الفرع الثاني : طبقات المجتمع الإقطاعي
              لقد أدى النظام الإقطاعي إلى تحول أغلب أوربا إلى مجتمعات ريفية واندثرت المدينة في الكثير من الأقطار الأوربية كما انحصر المجتمع إلى عدة طبقات
السيد المالك :
  هو المسيطر الفعلي وصاحب النفوذ القوي في هذا النظام وقد كان يملك حقوق لا حصر لها في حين ليس عليه أي واجبات حيث كان من حقه أن يضرب رقيق أرضه أو يقتله في بعض الأماكن أو الأحوال دون أن يخشى عقابا وكانت له في أملاكه من السلكات القضائية والعسكرية وكان يستفيد فوق ذلك من الغرامات التي تفرضها محاكم الضيعة .
وكان الرجل الذي يمنعه كبرياؤه من أن يكون رقيق أرض ولكنه أضعف من أن يعد لنفسه وسائل الدفاع العسكرية يؤدي مراسم الولاء لشريف إقطاعي يركع أمامه وهو أعزل عار الرأس ويضع يديه في يدي الشريف ثم يقسم بعض المخلفات المقدسة أن يضل وفيا للسيد إلى آخر أيام حياته ثم يرفعه السيد ويقبل .

رجل الدين :
كان رجل الدين بسلطته الروحية سيدا إقطاعيا إلى حد ما وكان يملك الاقتطاعات ويورث مرتبته لذريته
العبد ورقيق الأرض :
لم يكن رقيق الأرض عبدا بمعنى الكلمة لكن حاله لا يختلف عن العبد في شيء والفارق بينهما أن العبد –في الأصل- إما أسير مغلوب وما مخالف للسيد في الدين أو الجنس أو المذهب يعكس الرقيق الذي هو أصيل في الإقطاعية وينتمي إلى الدين والجنس الذين ينتمي إليهما سيده.



المطلب الثاني: ماهية النظام الحرفي ونظام الطوائف
الفرع الأول: نظام الاقتصادي الحرفي
             الذي نشأ وتطور مع نشوء المدينة وتطورها، ويتميز بتزايد مهارة الحرفي الذي أجاد صناعة السلعة، ويقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، وخضوع الحرفيين إلى قوانين غير مكتوبة بل نابعة من الأعراف والتقاليد.
ويعتمد الحرفي في عمله على استخدام المعدات اليدوية البسيطة وينتج كميات قليلة من السلع بحسب الطلب.
الفرع الثاني : نظام الطوائف
          يعتمد هذا النظام على تنظيمات مهنية تسمى بالطوائف، تضم كلَّ العاملين في مهنة واحدة. هدفه أن يوافق بين الطبقات التي تكوِّن المجتمع، وجمع العمل ورأس المال في بنية وظيفية واحدة. فهو يعتمد على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. ويلاحظ فيه تطور المستوى التقني لوسائل الإنتاج.
أمَّا التصنيف الثاني الذي أخذت به النظرية الماركسية والذي يعتمد على نوع أسلوب الإنتاج المرتبط بنوع ملكية وسائل الإنتاج، فهو يفرق بين أنظمة اقتصادية تقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وفيها استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، ونظام اقتصادي آخر يقوم على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج لا استغلال فيه. ويوحد هذا التصنيف بين مفهوم النظام الاقتصادي ـ الاجتماعي ومفهوم التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية. وقد طورت النظرية الماركسية مفهوم النظام الاقتصادي حتى صار يعني تشكيلة اقتصادية اجتماعية يحددها أسلوب الإنتاج الذي يتحدد في نوع ملكية وسائل الإنتاج وعلاقات الإنتاج. وبذلك يكون مفهوم النظام الاقتصادي قد تأثر مباشرة بمفهومات أسلوب الإنتاج والتشكيلة الاقتصادية الاجتماعية. وقد فرَّقت النظرية الماركسية استناداً إلى هذا التصنيف بين خمسة أنظمة اقتصادية ـ اجتماعية تتوافق تقريبياً مع مراحل تطور تاريخ البشرية الاقتصادي. ولكن في مرحلة الانتقال من نظام اقتصادي إلى نظام آخر لابد من مرحلة انتقالية يتعايش فيها أكثر من نمط اقتصادي اجتماعي في وقت واحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad